تشهد دول الخليج في الشرق الأوسط تشويشات واسعة النطاق في نظام تحديد المواقع GPS، مما يؤثر على الملاحة الجوية والبحرية وحركة المركبات. هذه التشويشات تتسبب في انحراف الطائرات عن مساراتها المحددة، وتؤثر على حركة السفن، وتربك خدمات التوصيل والملاحة البرية.
وفقًا لتقرير نشرته الجزيرة نت في مارس 2026، بدأت آثار التشويش الإلكتروني على أنظمة تحديد المواقع في الظهور بشكل واضح في منطقة الخليج، مع تحذيرات للبحارة وتقارير عن اضطرابات في الطيران وشكاوى من مستخدمي تطبيقات الملاحة وخدمات التوصيل، مما يشير إلى أن الحرب الإلكترونية بدأت تمتد إلى الملاحة المدنية والحياة اليومية.
من جانبها، حذرت شركة Dryad Global في سبتمبر 2024 من زيادة حوادث التشويش على إشارات GPS في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية والأمن.
تؤكد هذه التقارير على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة للتصدي لهذه التشويشات وضمان سلامة الملاحة الجوية والبحرية وحركة المركبات في المنطقة.