أعلنت مجموعة حنظلة السيبرانية، المرتبطة بإيران، عن بدء ما وصفته بـ"عملية رد مشتركة وحاسمة ومدمرة" بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني ضد العدو، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو توقيتها أو نتائجها.
في وقت سابق، أعلنت مجموعة حنظلة عن نقل إحداثيات جميع القوات العسكرية الأمريكية في دول الخليج إلى الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنهم "قريبًا سوف يرحبون بالطائرات المسيّرة شاهد-136". ([vetogate.com](
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا في الهجمات السيبرانية بين إيران ودول أخرى. في مارس 2026، أعلنت مجموعة حنظلة مسؤوليتها عن هجوم سيبراني واسع النطاق استهدف شركة "سترايكر" الأمريكية المتخصصة في التكنولوجيا الطبية، حيث استخرجت نحو 50 تيرابايت من البيانات، وذلك ردًا على الضربات التي طالت الجمهورية الإسلامية. ([arabic.euronews.com](
كما أعلنت مجموعة حنظلة في يناير 2026 عن نيتها تنفيذ هجوم إلكتروني ضد جهاز الموساد الإسرائيلي، متوعدة بما وصفته بـ"صدمة مفاجئة" خلال ساعات، في تصعيد جديد ضمن المواجهة الرقمية بين طهران وتل أبيب. ([youm7.com](
تستمر هذه الهجمات في تسليط الضوء على الدور المتزايد للهجمات السيبرانية كأداة في الصراعات الإقليمية والدولية، مما يستدعي اهتمامًا متزايدًا من قبل الحكومات والشركات لتعزيز أمنها السيبراني.