أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن هجوم صاروخي استهدف إسرائيل، مؤكدةً استعدادها للتدخل العسكري المباشر في حال توسع الصراع أو انضمام أطراف جديدة إليه.
في 28 مارس 2026، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية باعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه مناطق جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات. من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدةً أن هذا الهجوم يأتي في سياق الرد على التصعيد العسكري المستمر واستهداف البنية التحتية في عدد من دول المنطقة، بينها إيران ولبنان والعراق والأراضي الفلسطينية، مشيرةً إلى استمرار عملياتها حتى تحقيق أهدافها.
في وقت سابق، في 27 مارس 2026، هددت جماعة الحوثي بالتدخل العسكري المباشر في الحرب الدائرة، مؤكدةً أن "يدها على الزناد" في حال توسع رقعة الصراع أو انضمام أطراف جديدة إليه. وأوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة أن التدخل سيكون مطروحًا إذا استخدم البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران، أو في حال استمرار التصعيد ضد ما وصفه بـ"محور المقاومة". كما دعا الحوثيون إلى وقف العمليات العسكرية في عدة ساحات ورفع الحصار المفروض عليهم، مطالبين بالالتزام بالمساعي الدولية لوقف التصعيد.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا في التوترات العسكرية، مما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتؤكد هذه التصريحات والعمليات العسكرية على تعقيد المشهد الأمني في المنطقة واحتمالية توسع دائرة الصراع إذا استمرت التوترات الحالية.
لمتابعة المزيد من التطورات حول هذا الموضوع، يمكن مشاهدة التقرير التالي:
Your browser does not support the video tag.