أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في 2 يونيو 2026، عن "معادلة جديدة" تقضي بأن تقوم إسرائيل باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمر حزب الله في استهداف البلدات الإسرائيلية الشمالية. وقال كاتس خلال مؤتمر عن الصادرات الدفاعية: "إذا استمر استهداف البلدات الإسرائيلية، فسنقوم بإخلاء وضرب الضاحية الشيعية في بيروت، معقل حزب الله". وأضاف: "أيدت الولايات المتحدة هذا المبدأ ونقلته إلى الحكومة اللبنانية وكل الأطراف المعنية". ([aljazeera.net](
هذا الإعلان يأتي بعد أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر للجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد امتناع تل أبيب سابقًا عن استهداف العاصمة وضاحيتها، التزامًا بالتفاهمات التي أفضت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية. وقد رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن تصدر خلال ساعات أوامر إخلاء لسكان مناطق في الضاحية. ([aljazeera.net](
في المقابل، أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن أن السلطات اللبنانية تلقت تأكيدًا بموافقة حزب الله على مقترح أمريكي يقضي بأن "تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية". ([aljazeera.net](
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى تجنب تصعيد أوسع في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الشامل لضمان استقرار الوضع الأمني في لبنان والمنطقة.