صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية نهائيًا على تعيين رومان غوفمان رئيسًا لجهاز الموساد، بعد سلسلة من الاعتراضات القانونية التي طالت إجراءات التعيين.
في مايو 2026، طالبت المدعية العامة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، بإلغاء التعيين، مشيرة إلى وجود "عيوب جوهرية" في إجراءات التعيين، خاصةً فيما يتعلق بقضية تشغيل قاصر إسرائيلي خلال فترة خدمة غوفمان العسكرية. ومع ذلك، دافع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن التعيين، مؤكدًا أن "أمن الدولة من صلاحية رئيس الوزراء".
يُذكر أن غوفمان، البالغ من العمر 49 عامًا، وُلِد في بيلاروسيا عام 1976، وهاجر إلى إسرائيل عام 1990. انضم إلى الجيش الإسرائيلي عام 1995، وتولى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء في مايو 2024. في ديسمبر 2025، أعلن نتنياهو تعيينه رئيسًا للموساد، على أن يتسلم مهامه في يونيو 2026.
تأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الإجراءات القانونية والاعتراضات التي أثارتها قضية تشغيل القاصر، والتي أثرت على مصداقية التعيين. ومع ذلك، صادقت المحكمة العليا على القرار، مما يمهد الطريق لغوفمان لتولي مهامه في قيادة جهاز الموساد.