تولى اللواء رومان غوفمان منصب رئيس الموساد الإسرائيلي بعد مصادقة المحكمة العليا، خلفًا لدافيد برنياع، في تعيين وُصف باللافت لكونه من خارج الجهاز.
وُلد غوفمان في بيلاروسيا عام 1976، وهاجر إلى إسرائيل عام 1990. انضم إلى الجيش الإسرائيلي عام 1995، حيث خدم في سلاح المدرعات وشارك في عمليات عسكرية متعددة. في مايو 2024، عُيّن سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو منصب يتيح له التنسيق المباشر مع مختلف أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
في ديسمبر 2025، أعلن نتنياهو عن ترشيح غوفمان لرئاسة الموساد، خلفًا لدافيد برنياع، على أن يتسلم مهامه في يونيو 2026. في أبريل 2026، صادقت اللجنة الاستشارية للمناصب العليا على تعيينه، وفي يونيو 2026، صادقت المحكمة العليا على القرار، ليبدأ غوفمان مهامه رسميًا في 2 يونيو 2026.
يُعتبر تعيين غوفمان خطوة غير تقليدية، نظرًا لكونه جاء من خارج جهاز الموساد، مما أثار تساؤلات حول تأثير ذلك على هيكلية الجهاز وكفاءته. ومع ذلك، يُنظر إلى تعيينه كفرصة لإدخال رؤى جديدة وتطوير استراتيجيات العمل داخل الموساد.
من المتوقع أن يواجه غوفمان تحديات كبيرة في منصبه الجديد، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة والتهديدات الأمنية المتزايدة. ومع ذلك، فإن خلفيته العسكرية وتجربته في التنسيق بين الأجهزة الاستخباراتية تمنحه الأساس اللازم للتعامل مع هذه التحديات بفعالية.
يُذكر أن غوفمان سيخلف دافيد برنياع، الذي شغل منصب رئيس الموساد لمدة خمس سنوات، والتي انتهت في يونيو 2026. يُعتبر برنياع من أبرز الشخصيات في تاريخ الموساد، حيث قاد العديد من العمليات الاستخباراتية الناجحة خلال فترة ولايته.
يُنتظر أن يعلن غوفمان عن خططه واستراتيجياته المستقبلية للموساد في الأيام القليلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز القدرات الاستخباراتية والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.