أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تخفيف القيود والعودة التدريجية للتعليم والنشاطات في مناطق الشمال، وذلك بعد تقييم الوضع الأمني الأخير. وفقًا للتعليمات الجديدة، ستُسمح الأنشطة التعليمية في الجليل الأعلى، بشرط إقامتها داخل أماكن محمية مطابقة للمعايير. في منطقة حيفا، تم الانتقال من "نشاط محدود" إلى "نشاط جزئي"، حيث يُسمح بإجراء الأنشطة التعليمية في مواقع يمكن الوصول منها إلى مكان محمي خلال وقت قصير. كما سُمح بالتجمعات حتى 100 شخص في الأماكن المفتوحة و400 داخل المباني، دون تغيير باقي التعليمات.
تأتي هذه التعديلات في ظل استمرار التصعيد على الحدود الشمالية، حيث أُطلقت سلسلة من الصواريخ والطائرات المسيّرة من لبنان، ما تسبّب بأضرار مادية وسقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق مفتوحة. أكدت قيادة الجبهة الداخلية أنها تواصل إجراء تقييمات مستمرة للوضع، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ الجمهور بأي تغييرات جديدة عبر المنصات الرسمية لقيادة الجبهة الداخلية والناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
يُذكر أن الجبهة الداخلية كانت قد فرضت قيودًا مشددة في الشمال في وقت سابق، شملت إلغاء انتظام التعليم في بعض البلدات الحدودية، مثل كريات شمونة، حيث تم إلغاء التعليم الوجاهي والانتقال للتعلم عن بعد. كما تم تصنيف بلدات أخرى في الجليل الأعلى والجولان السوري المحتل ضمن "الأنشطة الجزئية"، التي تسمح بانتظام التعليم والعمل في أماكن يمكن الوصول فيها إلى الأماكن الآمنة، بالإضافة إلى فرض قيود على التجمهرات.
تستمر الجبهة الداخلية في متابعة التطورات الأمنية عن كثب، وتؤكد على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة لضمان سلامة المواطنين في المناطق الشمالية.