زار عضو الكنيست تسفي سوكوت، للمرة الثانية، بلدة طوبا الزنغرية وتجول في مدارسها، وسط حالة غضب واستياء بين الأهالي الذين اعتبروا الزيارة استفزازية وغير مرحب بها.
في 5 مايو 2026، دخل سوكوت القرية تحت حماية الشرطة، متذرعًا بـ"محاربة الخاوة". هذا التواجد أثار استياء الأهالي، حيث قام الشاب نزية نهار بطرده من المكان، مؤكدًا رفضه لهذه الزيارة الاستفزازية.
في 11 مايو 2026، أعلن سوكوت عن نيته زيارة مدارس طوبا الزنغرية في 24 مايو 2026، دون تنسيق مسبق مع إدارة المجلس المحلي أو الجهات التربوية المختصة. في اليوم التالي، عبر رئيس المجلس المحلي، المحامي مؤيد الهيب، عن معارضته الشديدة لهذه الزيارة، مؤكدًا أن مدارس القرية ليست ساحة للاستفزازات السياسية.
في 12 مايو 2026، أكد عضو الكنيست د. ياسر حجيرات رفضه لمحاولات فرض زيارات سياسية استفزازية إلى مدارس طوبا الزنغرية، مشددًا على ضرورة احترام الأطر الرسمية والتربوية في أي زيارة إلى مؤسسات القرية.
هذه التطورات تعكس التوتر المتصاعد بين الأهالي وعضو الكنيست تسفي سوكوت، وسط رفض واسع لمحاولات فرض أجندات سياسية على المجتمع المحلي في طوبا الزنغرية.