أوقفت السلطات الفرنسية ستة أشخاص للاشتباه في رفعهم العلم الفلسطيني من برج إيفل دون تصريح، وفقًا لمصدر في الشرطة. وقد أعلنت مجموعة "إكستنشن ريبيليون فرنسا" (Extinction Rebellion France)، وهي حركة ناشطة في مجال حماية المناخ، مسؤوليتها عن رفع العلم الكبير من الطابق الأول للبرج بعد ظهر يوم الجمعة. وصرح ممثل للمجموعة بأن هذا الفعل كان بهدف إرسال "رسالة دعم" للفلسطينيين، متهمًا إسرائيل بارتكاب "مجازر" في غزة، بالإضافة إلى "جرائم بيئية" مثل اقتلاع أشجار الزيتون في الأراضي الفلسطينية. وتزامن هذا التحرك مع ذكرى النكبة، التي تصادف 15 مايو من كل عام، وتحيي ذكرى تهجير الفلسطينيين عام 1948.
في سبتمبر 2025، أضاء برج إيفل بالعلمين الإسرائيلي والفلسطيني، إلى جانب شعارات ترمز إلى السلام، وذلك قبيل اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث أثار ردود فعل سياسية في فرنسا وخارجها. فقد انتقدت عضو البرلمان الأوروبي ريما حسن، وهي فرنسية من أصل فلسطيني، الاعتقالات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى عروض سياسية سابقة على المعلم الشهير.
من المتوقع أن يتلقى الادعاء شكوى رسمية بشأن هذا الحادث، على الرغم من عدم وضوح الجهة التي ستقدمها.
يُذكر أن أكثر من 800,000 فلسطيني تم تهجيرهم قسرًا خلال أحداث عام 1948، وهي الكارثة التي يحييها الفلسطينيون سنويًا في 15 مايو.
هذا الحادث يأتي في وقت حساس، حيث تستعد فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، مما يثير تساؤلات حول حرية التعبير والاحتجاج في البلاد.
لم تتوفر معلومات إضافية حول هوية المعتقلين أو تفاصيل أخرى عن الحادثة.