أقدم مستوطنون على تحطيم شواهد قبور في مقبرة الرشايدة الواقعة شرق بيت لحم، دون ورود تفاصيل إضافية.
يُذكر أن المستوطنين صعّدوا في الفترة الأخيرة من اعتداءاتهم على المنطقة الجنوبية الشرقية، حيث اقتحموا مناطق خلايل اللوز، والعبيات، وهندازة، وبئر المياه، وسط استفزازات للمواطنين. كما استولوا على مقر "مغفر رجم الناقة" في قرية الرشايدة، وقاموا بمد شبكة مياه إليه. في 17 مايو 2026، اقتحمت قوات إسرائيل قريتي المنية والرشايدة شرق بيت لحم، وتمركزوا وسطها، دون أن يبلغ عن دهم لمنازل المواطنين أو اعتقالات.
تأتي هذه الاعتداءات في وقت حساس، حيث دعا مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين في نوفمبر 2025 إلى التحرك العاجل لحماية مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، عقب قيام مجموعات من المستوطنين المتطرفين بتحطيم وتخريب عدد من القبور داخلها.
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على المقابر والمقدسات الفلسطينية، مما يستدعي تحركًا عاجلًا لحمايتها والحفاظ على هويتها التاريخية والدينية.