كشف صحافي إسرائيلي عن إجراء تدريبات لقوات كوماندوز على اقتحام منشأة أصفهان النووية في إيران، بهدف استخراج اليورانيوم المخصب. وأشار الصحافي إلى أن اليورانيوم ليس مدفوناً بعمق، وأنه يمكن الوصول إليه بسهولة. و
تجدر الإشارة إلى أن مركز أصفهان لتحويل ومعالجة اليورانيوم، المعروف باسم "مركز أبحاث وإنتاج الوقود النووي"، يقع في منطقة "الشهيد رئيسي" النووية. يُعتبر هذا المركز من أهم المنشآت التابعة لإدارة إنتاج الوقود في إيران، حيث يمتد على مساحة 60 هكتاراً ويضم 60 وحدة إنتاجية تتوزع بين منشآت تشغيلية وأخرى غير تشغيلية.
في يونيو 2025، شن الجيش الإسرائيلي هجوماً على المنشأة النووية في منطقة أصفهان، حيث دمر مبنى لإنتاج اليورانيوم المعدني وبنية تحتية لتحويل اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى مختبرات وبنى تحتية أخرى مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
في مايو 2026، أفادت وكالة "رويترز" استنادًا إلى تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن إيران تخزن كميات من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في جزء من المنشآت النووية تحت الأرض في أصفهان. أظهرت الصور الفضائية حركة منتظمة للسيارات حول مدخل موقع أصفهان، مما يشير إلى نشاط مستمر في الموقع.
هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات الإقليمية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتزايد المخاوف من احتمال استهداف المنشآت النووية الإيرانية في المستقبل.