أصيب رئيس مجلس جديدة المكر، سهيل ملحم، ونائبه، عبيد عبيد، بجروح خطيرة ومتوسطة، إثر تعرضهما لإطلاق نار في البلدة ليلة الأحد-الاثنين. نُقلا على إثرها إلى المركز الطبي للجليل في نهريا لتلقي العلاج. الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقًا في الحادثة، وهرعت قوات كبيرة إلى مسرح الجريمة، حيث بدأت بجمع الأدلة ونشر حواجز أمنية في محيط المنطقة، وتدير حاليًا مطاردة مكثفة للقبض على المشتبه بهم.
في تصريح له، وصف الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، الحادثة بأنها "حدث خطير وتهديد استراتيجي لإسرائيل". وأضاف أن "استهداف ممثلي الجمهور في المجتمع العربي يشكل تهديدًا لأمن واستقرار الدولة".
من جانبه، أدان التجمّع الوطني الديمقراطي الحادثة، مؤكدًا أن "جريمة إطلاق النار هذه، لا تستهدف أشخاصًا بعينهم، بل تمسّ مجتمعنا بأكمله، وتأتي ضمن سياق متواصل من استهداف القيادات والمنتخبين المحليين".
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد أقل من شهر من محاولة اغتيال رئيس بلدية عرابة، أحمد نصار، ونائبه، في حادثة مشابهة وقعت في 8 مارس 2026، حيث أصيب نصار بجروح خطيرة، ولا يزال حتى اليوم يتماثل للشفاء. الشرطة الإسرائيلية اعتقلت مشتبهين في تلك الحادثة، وما زالت التحقيقات جارية.
هذه الحوادث تثير تساؤلات حول تصاعد العنف في المجتمع العربي في إسرائيل، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز الجهود الأمنية والاجتماعية لضمان سلامة ممثلي الجمهور والمواطنين على حد سواء.